الشرط ، وتمّت الصفقة بينه وبين معاوية كما تمّت مع المغيرة وابن العاص . . . وهكذا أبناء الدنيا لا يفهمون ولا يتخاطبون إلا بلغة بيع الذمم وشرائها .
وختم العقاد حديثه عن الثلاثة بقوله : ان أحدا من هؤلاء لم يغلب على رأيه بدهاء من معاوية ، وانما أفادوا منه جميعا فوق ما أفادوه ، واستفاد منهم .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 11
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١١