( فأقم على ما في يدك إلخ ) . . من السلطة والولاية على مكة وما يتبعها ، ودافع عنها بكل سبيل وبجدّ وإخلاص ، وبهذا تؤدي حق اللَّه ورسوله وحق إمامك وحق الرعية ( ولا تكن عند النعماء بطرا ) بل شاكرا متواضعا ( ولا عند البأساء فشلا ) اي ضعيفا منكسرا عند الشدائد .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 537
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٥٣٧