تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الجزء الثالث

تتمة باب المختار من الخطب

الخطبة - 176 -

اللَّه ومحمد . . فقرة 1 :

لا يشغله شأن . ولا يغيّره زمان ، ولا يحويه مكان . ولا يصفه لسان . ولا يعزب عنه عدد قطر الماء ، ولا نجوم السّماء ، ولا سوافي الرّيح في الهواء ، ولا دبيب النّمل على الصّفا ، ولا مقيل الذّرّ في اللَّيلة الظَّلماء . يعلم مساقط الأوراق وخفيّ طرف الأحداق . وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه غير معدول به ، ولا مشكوك فيه ، ولا مكفور دينه ولا مجحود تكوينه . شهادة من صدقت نيّته وصفت دخلته ، وخلص يقينه ، وثقلت موازينه . وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله المجتبى من خلائقه ، والمعتام لشرح حقائقه والمختصّ بعقائل كراماته . والمصطفى لكرائم رسالاته . والموضّحة به أشراط الهدى . والمجلوّ به غربيب العمى .