الطبيعة لأنه كائن طبيعي ، وفي علم الحيوان لأنه من صنوفه ، وعلم الاجتماع باعتباره عضوا من المجتمع ، وعلم النفس لما فيه من غرائز وملكات ، وعلم الأخلاق بالنظر إلى سلوكه بعقل وإرادة ، وعلم الطب وعلم وظائف الأعضاء باعتباره كائنا حيا وعضويا ، وعلم الفقه بالنظر إلى ما يحل له ويحرم عليه من الأفعال والتروك ، وعلم الفلسفة لإدراكه ونظرياته وكونه أداة لمعرفة نفسه بنفسه وغير ذلك . ويكفي القول : إن الانسان هو مصدر العلوم ، وليس للعلوم حد ولا عد .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 351
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٥١