في التفكير بشيء إلا برضا اللَّه ، فهو وحده المثل الأعلى ، والغرض الأسمى ، وفيه وحده راحته وهناؤه وسعادته . . وما أبعد ما بين فلسفة الإمام هذه ، والفلسفة البرجماتية الأمريكية التي تقول : لا حق ولا خير ولا جمال في الوجود ، ولا مجتمع ومجتمعات ، وانسان وانسانيات . . أبدا لا شيء على الإطلاق إلا ما يحقق لك النفع والنجاح بزيادة الدخل في هذه الحياة .
في ظلال نهج البلاغة — Page 319
Contributors: محمد جواد مغنية
P.319