في تلك . ومثله في الخطبة 201 : خذوا من ممركم لمقركم ( وتيسر لسفرك ) هيىء له الأسباب بصالح الأعمال ( وشم برق النجاة ) . استضىء بنور الهداية لتبلغ دار السلام ( وارحل مطايا التشمير ) . تزود للرحيل بالإخلاص للَّه ، والنصح لعباده .
ومرة ثانية نقول : ان غرض الإمام من هذه الخطبة وأمثالها - أن يكون للإنسان من نفسه على نفسه حسيب ورقيب فيما يفعل أو يدع ، لأن هذا الرقيب أو هذا الشعور بالمسئولية هو شعلة مباركة تهدي للتي هي أسلم وأقوم .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 312
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣١٢