وفي الخطبة 184 « لا بحول فكرة » . . إلى أمثال ذلك مع أن الأمر في غاية الوضوح ، ويكفي القول : انه تعالى عالم بذاته ، أو بلا اكتساب .
الجواب : كان الناس في عهد الإمام جديدي عهد بالإسلام ، وكان البعض منهم يقيس صفات الخالق بصفات المخلوق . . حتى اليوم يوجد هذا النوع . وروي عن بعض الأعراب انه نادى اللَّه بقوله : يا أبيض الوجه ، وناداه آخر : يا أبا المكارم . فدعت الحاجة إلى التكرار والتوكيد .
( أرسله بالضياء إلخ ) . . اصطفى اللَّه محمدا ( ص ) لحمل الأمانة ، وأداء الرسالة ، فقام بها على أكمل وجه ، جمع شمل المتفرقين ، وقضى على الشرك والمشركين ، ورفع راية الأمن والعدل ، وحرر الناس من العبودية والجهل ، وجعلهم « سواسية كأسنان المشط » .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 256
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٥٦