تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

الخطبة - 210 - المقالة العادلة :

اللَّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، والمصلحة في الدّين والدّنيا غير المفسدة فأبى بعد سمعه لها إلَّا النّكوص عن نصرتك ، والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه بأكبر الشّاهدين شهادة . ونستشهد عليه جميع من أسكنته أرضك وسمواتك ، ثمّ أنت بعد المغني عن نصره والآخذ له بذنبه . الإعراب : أيما « ما » زائدة ، وأي مبتدأ ، وجملة سمع صفة لعبد ، وأبى عطف على سمع ، وجملة فإنا خبر أي ، وبعد ظرف بمعنى الآن ، وهو مبني على الضم ، والمغني خبر أنت . المعنى : ( اللهم أيما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة إلخ ) . . وهذه المقالة هي الدعوة