Skip to main content

في ظلال نهج البلاغة — Page 238

Contributors:

P.238

الخطبة - 207 - العلاء وأخوه عاصم :

ما كنت تصنع بسعة هذه الدّار في الدّنيا . وأنت إليها في الآخرة كنت أحوج ، وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضّيف وتصل فيها الرّحم ، وتطلع منها الحقوق مطالعها ، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة . يا عديّ نفسه لقد استهام بك الخبيث ، أما رحمت أهلك وولدك . أترى اللَّه أحلّ لك الطَّيّبات وهو يكره أن تأخذها أنت أهون على اللَّه من ذلك . ويحك إنّي لست كأنت ، إنّ اللَّه فرض على أئمّة العدل أن يقدّروا أنفسهم بضعفة النّاس كيلا يتبيّغ بالفقير فقره . اللغة : تطلع : تظهر أو تؤدي . ومطالعها : مواضعها . ويقدّر : يقيس أو يشبه . ويتبيغ : يهيج به .