الطمع باليأس إلخ ) . . يتوسلون إلى الحياة الدنيا وزينتها بإظهار الزهد فيها ، واليأس منها ، والرغبة في الآخرة وحدها كذبا ورياء ( يقولون فيشبهون ) أي ان أقوالهم تثير الشكوك والشبهات حول الحقائق والنوايا الطيبة ( ويصفون فيموهون ) .
يلبسون الحق بالباطل ، وهم يعلمون .
( قد هونوا الطريق ) قرّبوا البعيد ، وبعدوا القريب ( وأضلعوا المضيق ) .
إذا وقع إنسان في مشكلة ، وضاق عليه المخرج لا يساعدونه على الخلاص ، بل يزيدونه ضيقا على ضيق ، وتعقيدا على تعقيد ( فهم لمة الشيطان ) حزبه وجنوده ( وحمة النيران ) حطب جهنم يصلونها فبئس المصير .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 178
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٧٨