من يدفع ثمن الذمم والضمائر ( وبكى على خطيئته ) نادما على تقصيره وإهماله ( فكان من نفسه في شغل ) عن الحرام والقيل والقال ( والناس منه في راحة ) .
وشر الناس من تخاف الناس من شره ، وقال الرسول الأعظم ( ص ) لأبي ذر : « كفّ أذاك عن الناس ، فإنه صدقة تتصدق بها على نفسك » . فسلب الشر عند اللَّه سبحانه إيجاب للخير يثاب عليه .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 545
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٥٤٥