تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

الخطبة - 162 -

شر الناس امام جائر . . فقرة 1 - 3 :

إن النّاس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم وو اللَّه ما أدري ما أقول لك ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلَّك على أمر تعرفه . إنّك لتعلم ما نعلم . ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ، ولا خلونا بشيء فنبلغكه . وقد رأيت كما رأينا ، وسمعت كما سمعنا ، وصحبت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كما صحبنا . وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطَّاب بأولى بعمل الحقّ منك ، وأنت أقرب إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وشيجة رحم منهما . وقد نلت من صهره ما لم ينالا . فاللَّه اللَّه في نفسك ، فإنّك واللَّه ما تبصّر من عمى ولا تعلَّم من جهل ، وإنّ الطَّرق لواضحة ، وإنّ أعلام الدّين لقائمة . فاعلم أنّ أفضل عباد اللَّه عند اللَّه إمام عادل هدي وهدى ،