وبعد فإن نظرية الإمام أو عقيدته في الخليفة والحاكم يحددها قوله لعاصم بن زياد : « إن اللَّه تعالى فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس » .
مشاركته فعلا لا قولا فقط للمعوزين في مكاره العيش . . وهذه هي أمنية عباد اللَّه وعياله « واللَّه رؤوف بالعباد » .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 439
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٣٩