جعلها عمر إلى ستة نفر . . فلم يكن رجل منهم إلا رجاها لنفسه ، ورجاها له قومه ، وتطلعت إلى ذلك نفسه .
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد ج 2 ص 390 وما بعدها الطبعة القديمة : ان أهل الشورى بايعوا عثمان إلا عليا فإنه لم يبايع . . وبقي في داره ، وعنده نفر من أهل بيته ، وليس يدخل اليه أحد مخافة عثمان . . ثم ذهب اليه جماعة ، وقالوا له : قم فبايع عثمان . قال لهم : فإن لم أفعل قالوا : نجاهدك . فمشى إلى عثمان حتى بايعه ، وهو يقول : صدق اللَّه ورسوله . يشير إلى أن النبي ( ص ) كان قد أخبره عن موقفه هذا ، وأمره بأن لا يحرك ساكنا .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 303
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٠٣