Skip to main content

في ظلال نهج البلاغة — Page 272

Contributors:

P.272
6 - ( ولا المعطل للسنة ) أي قول الرسول وفعله وتقريره ( فيهلك الأمة ) بجهله وخيانته . وعلى الإجمال فإن البخيل لا يركن اليه ، والجاهل لا يسترشد به ، والفظ تنفر منه الطباع ، والجائر يبخس الناس أشياءهم ، والمرتشي مزور محتال ، وبتعطيل الأحكام والقوانين تسود الفوضى ، ويختل النظام ، ومعنى هذا ان من اتصف بشيء من ذلك فلا يصلح للحكم والولاية .
في ظلال نهج البلاغة — Page 272 | محمد جواد مغنية