تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
لهما على أحد من المسلمين ، لأن من انتهك حرمة القرآن يكون الحكم عليه ، لا له ، وقد أمات الحكمان كتاب اللَّه ، وارتكبا جناية لا كفارة لها ولا غفران ولم يعملا على اطفاء الفتنة - كما هو الغرض - بل زادا من لهيبها . . وإذن فلا سبيل إلا المضي في جهاد أهل البغي حتى يفيئوا إلى أمر اللَّه .