Skip to main content

في ظلال نهج البلاغة — Page 176

Contributors:

P.176
والى هذا أشار الإمام بقوله : ( كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله ) أي ذاته وأسرار خلقه للموت والحياة . وسئل النبي ( ص ) عن الروح ، فلم يدر بماذا يجيب ، والتجأ إلى خالقه ليمن عليه بالجواب ، فنزل قوله تعالى : * ( « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا - ) * 85 الإسراء » . هذا هو الجواب الأول والأخير عن حقيقة الروح ، وكيف اتصلت بالبدن ، أو انفصلت عنه ، ولا جواب سواه حتى عند رسول اللَّه ( ص ) وإذن فكل التفلسفات حول هذا الموضوع أساطير وأباطيل .
في ظلال نهج البلاغة — Page 176 | محمد جواد مغنية