أعدائه ، ويفسد عليه أصحابه وأنصاره بينما نجد المال في يد معاوية جيشا عاملا يبسط له على الناس سلطانا قائما على الرغبة والأمل « .
( أضرع اللَّه خدودكم ) . دعاء عليهم بالمذلة والهوان ( وأتعس جدودكم ) .
دعاء بالخيبة وسوء الحظ ( لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ) . أي يعملون بالباطل دون الحق ، ومثله قوله ( ع ) : ولا في البلاد شيء أنكر من المعروف ، ولا أعرف من المنكر ( ولا تبطلوا الباطل كإبطالكم الحق ) . ومن أجل هذا كانوا هدفا للغزاة والطامعين ، وعاشوا أذلاء خاسئين .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 345
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٤٥