تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

الخطبة - 67 - مصر ومحمد بن أبي بكر :

وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ولو ولَّيته إيّاها لما خلَّى لهم العرصة ، ولا أنهزهم الفرصة . بلا ذمّ لمحمّد بن أبي بكر ، فلقد كان إليّ حبيبا وكان لي ربيبا . اللغة : العرصة - بفتح العين وسكون الراء - ساحة الدار ، أو كل بقعة ليس فيها بناء ، والمراد بها هنا ساحة الحرب . ولا أنهزهم : ولا أمكنهم . والربيب : ابن زوجة الرجل من غيره . الإعراب : إياها مفعول ثان لولَّيته ، وبلا ذم متعلق بمحذوف أي أقول هذا بلا ذم . المعنى : ( وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة ) الملقب بالمرقال ، لأنه كان يرقل
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 340 | محمد جواد مغنية