* ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ومَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ورِضْوانٌ مِنَ الله أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) * - 72 التوبة .
( فإنها - أي الدنيا - عند ذوي العقول كفيء الظل ) سريعة الزوال ( بينا تراه سابغا ) ممتدا ( حتى قلص ) انقبض ( وزائدا حتى نقص ) عطف تفسير وبيان .
والخلاصة ان الدنيا في نظر الاسلام والإمام دار ابتلاء وفتنة لأنها دار التكليف والعمل ، واللهو والحيل ، والطيّب العاقل ينصرف عن مفاتنها ومفاسدها إلى الصالحات حيث تنتهي به إلى النعيم الخالص ، والراحة المطلقة : * ( مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّه حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * - 97 النحل . . أبدا لا وسيلة إلى الحياة الطيبة للذكور والإناث إلا العمل الصالح . ومن البداهة ان العمل الصالح لا يكون ولن يكون مع الدكتاتورية والضغط على الحرية ، ولا مع طغيان الرأسمالية وشركاتها الاحتكارية .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 322
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٢٢