إحدى قائمتيه - أي رجليه - وتثبت الأخرى ، فترجعا حتى تثبتا جميعا » .
( وذلك أحب إليّ من أن أقتلها على ضلالها ، وان كانت تبوء بآثامها ) .
ذلك إشارة إلى تأخير الحرب مع الأمل بهداية من يهتدي ، والمعنى ان هذا التأخير أحب إلى قلبه من الإسراع إلى قتل الضال على ضلاله ، وان كان إثمه على نفسه لا على غيره . . وهذا أشبه بقول من يقول : لئن أحسن الظن بالمسيء أحب إليّ من أن أسرع إلى سوء الظن به مع علمي بأن « من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها » سواء أظن الناس به خيرا أم شرا .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 301
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٠١