پرش به محتوای اصلی

في ظلال نهج البلاغة — صفحه 266

پدیدآورندگان:

ص۲۶۶

الخطبة - 44 - قبّح اللَّه مصقلة :

قبّح اللَّه مصقلة . فعل فعل السّادات وفرّ فرار العبيد . فما أنطق مادحه حتّى أسكته ، ولا صدّق واصفه حتّى بكَّته . ولو أقام لأخذنا ميسوره . وانتظرنا بماله وفوره . اللغة : بكته : قرعه وعنفه ، ووفور المال أو أي شيء : يسره وكثرته . المعنى : ( قبح اللَّه مصقلة ) بن هبيرة الشيباني ، وكان عاملا للإمام على أردشير ( فعل فعل السادات ) وذلك أن جماعة من النصارى كانوا قد أسلموا ، ولما سمعوا بخارجي خرج على أمير المؤمنين ( ع ) ارتدوا عن الإسلام وانضموا إلى هذا الخارجي ، وهو الحريث من بني ناجية ، فوجه الإمام اليه معقل بن قيس في ألفي فارس ، فقتله ، وأسر من كان معه من المرتدين من الرجال والنساء ، وحملهم إلى أمير