تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

الخطبة - 35 - لو كان يطاع لقصير أمر :

الحمد للَّه وإن أتى الدّهر بالخطب الفادح والحدث الجليل . وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ليس معه إله غيره وأنّ محمّدا عبده ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله . أمّا بعد فإنّ معصية النّاصح الشّفيق العالم المجرّب تورث الحسرة وتعقب النّدامة . وقد كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري ونخلت لكم مخزون رأيي لو كان يطاع لقصير أمر فأبيتم عليّ إباء المخالفين الجفاة والمنابذين العصاة . حتّى ارتاب النّاصح بنصحه ، وضنّ الزّند بقدحه فكنت وإيّاكم كما قال أخو هوازن :
أمرتكم أمري بمنعرج اللَّوى فلم تستبينوا النّصح إلَّا ضحى الغد
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 231 | محمد جواد مغنية