الخطبة - 31 - طلحة والزبير :
لا تلقينّ طلحة فإنّك إن تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه يركب الصّعب ويقول هو الذّلول . ولكن الق الزّبير فإنّه ألين عريكة فقل له يقول لك ابن خالك : عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا ممّا بدا .
اللغة :
الأعقص من التيوس : ما التوى قرناه على أذنيه من خلفه ، والمراد هنا ب « عاقصا قرنه » الغرور والغطرسة . والعريكة : الخلق والطبيعة .
الإعراب :
عاقصا مفعول ثان لتجده ، وكالثور الكاف بمعنى مثل حال من الهاء في تجده أي تجده عاقصا قرنه مماثلا للثور . وعريكة تمييز .