تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

الخطبة - 26 -

فلا ظفرت يد البائع . . فقرة 1 - 3 :

إنّ اللَّه بعث محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نذيرا للعالمين . وأمينا على التّنزيل . وأنتم معشر العرب على شرّ دين وفي شرّ دار . منيخون بين حجارة خشن وحيّات صمّ تشربون الكدر وتأكلون الجشب وتسفكون دماءكم وتقطعون أرحامكم . الأصنام فيكم منصوبة والآثام بكم معصوبة فنظرت فإذا ليس لي معين إلَّا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت ، وأغضيت على القذى ، وشربت على الشّجى ، وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمرّ من طعم العلقم ولم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا فلا ظفرت يد البائع وخزيت أمانة المبتاع . فخذوا للحرب أهبتها ، وأعدّوا لها عدّتها . فقد شبّ لظاها وعلا سناها . واستشعروا الصّبر فإنّه أدعى إلى النّصر .