تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

باب المختار من الخطب

الخطبة 1

الحمد للَّه فقرة 1 - 3 :

الحمد للَّه الَّذي لا يبلغ مدحته القائلون . ولا يحصي نعماءه العادّون . ولا يؤدّي حقّه المجتهدون ، الَّذي لا يدركه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن . الَّذي ليس لصفته حدّ محدود ولا نعت موجود . ولا وقت معدود ولا أجل ممدود . فطر الخلائق بقدرته . ونشر الرّياح برحمته . ووتّد بالصّخور ميدان أرضه . اللغة : الحمد : ثناء وتعظيم . ومدحته مدحا : أحسنت الثناء عليه بما فيه من صفات ذاتية كالذكاء والشجاعة ، أو مستفادة كالعلم وحفظ التجربة ، ومدحة - بكسر الميم - للهيئة والكيفية ، ومعنى الجملة بمجموعها ان الثناء عليه تعالى كما يليق بحقه متعذر . والنعماء - بالفتح - قيل : هي جمع نعمة كنعم وأنعم ، وقيل : اسم