تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
المسلمين على أن يذبح بعضهم بعضا ، أو يظن بالزبير ، وهو حواري رسول اللَّه ( ص ) . أن يحارب عليا ابن عمته ، وكان أشد الناس حبا له ، ومن أجله شهر السيف يوم السقيفة . ويؤيد ما اخترناه من تفسير العلم ما جاء في النهج باب المختار من رسائله بعنوان « من دعاء له » ، وهو قوله : « فوالذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ما أسلموا ، لكن استسلموا ، وأسروا الكفر ، فلما وجدوا أعوانا عليه أظهروه » .