وهو من بطر « 1 » الولاية سكران ملتخ « 2 » ، يحبو [ 1 ] إلى الحبّ ، ووراءه فخ ، فما راعه إلَّا :
[ طلائع تبدو من سروج سوافن « 3 » ] [ 2 ]
نزائع ينقلن الرّدى صهواتها [ 3 ]
( طويل )
رأوا نقعها يعلو فظنّوا [ 4 ] غمامة
فما شعروا حتى بدت جبهاتها
وأنزل من صياصيه « 4 » ، وسفع بنواصيه ، وأذيق وبال معاصيه . أما علوّه فقد مسخ ، وأما سفله فقد نسخ [ 5 ] ، كما قلت فيه من قصيدة :
طاب العميد الكندريّ شمائلا
حتى استعار الروض منه مخائلا
( كامل )
يدعى أبا نصر ، وصنع اللَّه نا
صره ، أخيّم أم توجّه راحلا
هامش
[ 1 ] . في ح : ويحبو .
[ 2 ] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 3 ] . ورد هذا البيت في ب 2 هكذا :فما راعه إلا ترائع أقبلت
عوابس ينقلن الردى صهواتها[ 4 ] . في با : وظنوا ، وفي ل 2 : فظنوا يعلو .
[ 5 ] . في ب 2 وف 3 ورا : مسح . وفي ف 1 وح وبا : مسخ .
« 1 » - البطر : النشاط والدهشة ( المحيط ) .
« 2 » - ملتخ : من ( اللخى ) وهو كثرة الكلام في باطل ( المحيط ) .
« 3 » - السوافن : الرياح ( المحيط ) .
« 4 » - الصّياصي : ( هنا ) الحصون ، ومفردها الصيصة ( المحيط ) .