222 - أبو القاسم عليّ بن عبد الرّحيم [ 1 ] الشّيبانيّ
عرض عليّ الأديب يعقوب له رقعة مصدّرة بهذين البيتين ، فكثّرت بها [ 2 ] سواد قائن ، وأوردت بيتيه ، وإن كانا زائدين كالزّمع [ 3 ] في الأدم « 1 » ، والزّنم في الغنم « 2 » .
كلّ بلاد اللَّه مهجورة
إلَّا بلاد أنت يعسوبها « 3 »
( سريع )
أصبح نيسابور رأسا لها
وعينها الأستاذ يعقوبها [ 4 ]
هامش
[ 1 ] . في ب 3 ول 1 : الحميد ، والشاعر ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 2 ] . في ف 1 ول 2 : به .
[ 3 ] . في ف 1 : كالدمع ، وفي ل 2 : كالربع .
[ 4 ] . في ف 1 وب 1 : يعفورها .
« 1 » - الزّمعة : هنة زائدة وراء الظلف ، أو شبه أظفار الغنم في الرسغ . الأدمة : باطن الجلدة التي تلي اللحم أو ظاهرها الذي عليه الشعر ( المحيط ) .
« 2 » - الزّنم : ما يقطع من أذن البعير فيترك معلقا ، يفعل بكرامها ( المحيط ) .
« 3 » - اليعسوب : الرئيس .