فممّا أنشدني لنفسه من قصائده قوله في السّيّد الأجلّ شرف السادة ، أبي الحسن البلخيّ « 1 » ، [ ومن أنشد الشّعر بين يديه فلا مزيد في الجرأة عليه ] [ 1 ] :
بدا ابن جلاحين ليلي انجلى
وقد جلّ للصّبّ خطب الجلا « 2 » [ 2 ]
( متقارب )
فلا تعذلاه على حبّه
بأن يرعوي عنه ، لا تعجلا
فقد راقه رشأ أكحل
وقد يقنص الرّشأ الأكحلا
سلا عن هواه فلمّا رأى
سلاسل أصداغه ماسلا
عليه تمائمه كالحليّ ما حلن عن جيده محولا « 3 »
هامش
[ 1 ] . إضافة في ل 2 .
[ 2 ] . القصيدة كلها ساقطة من ف 2 وح ورا وبا وف 3 .
« 1 » - هو برهان الدين أبو الحسن بن علي البلخي ، شيخ لحنفية بدمشق ، درّس بالبلخيّة . كان عالما ورعا زاهدا . توفي ( 546 ه 1151 م ) ( البداية والنهاية : 12 / 229 ) .
« 2 » - جلا القوم : تفرّقوا . الجلا : الفراق ( المحيط ) .
« 3 » - المحول : الذي أتى عليه حول ( المحيط ) .