فما لي لا أستنزل النّجم قاعدا
وأحني لقى « 1 » من ذروة المتجبّر /
وما لي أستسقي ( ولي كلّ آلة ) [ 1 ]
تنزّل درّ الآل « 2 » في كلّ مقفر ؟
وقد ذفت من حلو الزّمان ومرّه
وجرّبت طوري ؛ عرفه ولتّنكَّر
فلم أر أزرى بالعلا من تسوّف
ولم أر أحوى للمنى من تشمّر « 3 »
قضيت لأقلامي ديونا كثيرة
وقد حلّ دين المشرفيّ المشهّر [ 2 ]
[ وذبّيت دهرا عن دسوت حللتها
وقد حان ذبّي [ 3 ] عن سريري ومنبري ]
وقال يرثي والدته [ 4 ] ، رحمة اللَّه عليه :
أيدري الذي ينعاك من ذا الَّذي ينعى
وأيّ لهيب [ 5 ] يودع القلب والسّمعا ؟
( طويل )
هامش
[ 1 ] . في ف 1 : ولي كل أكثر .
[ 2 ] . سقطت هذه القصيدة من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 3 ] . في ل 2 : ذلي . والبيت إضافة في ف 1 ول كلها وب كلها .
[ 4 ] . في ف 1 وب 2 : والده ، وفي ل 2 وب 1 : والديه .
[ 5 ] . في ل 2 : طبيب .
« 1 » - اللَّقى : المطروح .
« 2 » - الآل : السراب أو خاص بما في أول النّهار ( المحيط ) .
« 3 » - أحرى : أكثر احترازا وامتلاكا . التّشمر : المشي بجد واختيال .