ومما يدخل في باب الافتخار :
وقسورة بادرت واللَّيل ضارب
سرادق دجن [ 1 ] لا يزول [ 2 ] مربّه « 1 »
( طويل ) /
( دفقت له ماء الوتين سجيرة ) [ 3 ]
كجمر الغضا باتت شمال تشبّه « 2 »
وكم بلد صعب المرام دخلته
يغصّ بأرماح المغيرين دربه
ولي بلو « 3 » جسم سوء حال يهدّه
أحبّ إليه من نعيم يربّه « 4 »
قلت : وكان ، رحمه اللَّه ، بذيء اللسان يضرّط الأعيار [ 4 ] ، ولا تفارق مكواته النار :
وما كان بهلول على الشّتم والخنا [ 5 ]
وقذف النساء المحصنات بغيضا
( طويل )
هامش
[ 1 ] . كذا في ل 2 وب 3 وب 1 ، وفي س : جن .
[ 2 ] . في ب 3 وب 1 : لا تزال .
[ 3 ] . كذا في ل 2 وب 1 ، وفي س : دمعت له وتبر سحرة ، ولعلها كما ذكرنا .
[ 4 ] . القطعتان السابقتان ساقطتان من ف 2 وح ورا وبا وف 3 .
[ 5 ] . في ل 2 : الضنى .
« 1 » - القسورة : الأسد . المربّ : المملكة ( اللسان ) .
« 2 » - الوتين : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه . تشبّه : توقده ( المحيط ) .
« 3 » - يقال : ناقة بلو سفر : قد بلاها السفر أو أبلاها ، والقصد هنا : ولي جسم ضعيف واه . ويربّه : ينمّيه ( المحيط ) .
« 4 » - الأعيار : الحمير ، وغلبت على الوحشية ، ومفردها : العير ( المحيط ) .