وله :
تأوّبني من حبّ أسماء أولق « 1 »
عشاء إلى أن كادت ( الشمس نشرق ) [ 1 ]
( طويل ) /
وما في طلوع الشمس كشف لكربة
ولكنّ صدر المرء بالليل أضيق
المصراع الأول ينظر إلى قول امرئ القيس : ( وما الإصباح منك بأمثل « 2 » ) [ 2 ]
تصديت لي في النوم فارتحت هاجدا
وما كل رؤيا في هوى النفس تصدق
وكتب إلى ابنه أبي عليّ من خواف :
محمّد إن مرّت سنوك ولم تنل
من العلم حظَّا لم تكن بمحمّد
( طويل )
ولست براض عنك [ 3 ] إن لم توافني
عشيّة يوم السّبت أو ضحوة الغد
لتدرك حظَّا من أبيك فإنّه
أسنّ وأمسى [ 4 ] للمنون بمرصد
هامش
[ 1 ] . في ف 1 : الأنفس تزهق .
[ 2 ] . ساقط من ل 2 .
[ 3 ] . في ف 1 ول 2 وب 3 وب 1 : منك .
[ 4 ] . في ف 1 وب 3 وب 1 : وأضحى .
« 1 » - الأولق : الجنون أو شبهه ( المحيط ) .
« 2 » - وتمام البيت :ألا أيها الليل الطويل ألا انجل
بصبح وما الإصباح منك بأمثل( شرح المعلقات : 27 ) .