وقوله [ 1 ] :
إن قدّموا الجاهلين بالنّسب
وأخّروا العالمين بالأدب
( منسرح )
فقل هو اللَّه ، وصف خالقنا
من بعد ، تبّت يدا أبي لهب [ 2 ]
وقوله :
لم ينفع الجاهلين موعظتي
ما ضرّني جهلهم فيعديني
( منسرح )
لمّا أضاعوا نصيحتي وأبوا [ 3 ]
قلت : لكم دينكم ولي ديني « 1 »
173 - أخوه الفقيه أبو إسحق إبراهيم بن سعيد « 2 » [ 4 ]
له حظ من الوعط سنيّ ، وشعر فائز القدح سريّ . أنشدني لنفسه :
هامش
[ 1 ] . في ب 3 : وله أيضا .
[ 2 ] . ورد البيتان بعد البيتين الأخيرين في ل 2 .
[ 3 ] . في ف 1 وب 1 : فأبوا .
[ 4 ] . في ب 3 ول 1 : سعد ، وقد سقط الشاعر من ف كلها ورا وبا وح وب 2 وب 1 .
« 1 » - نلاحظ روح الزهد بادية في الشعر الذي أورده الباخرزيّ .
« 2 » - هو إبراهيم بن سعيد النّعماني أبو إسحاق . كان ثقة حجّة صالحا ورعا كبير القدر . ( حسن المحاضرة : 1 / 353 - شذرات الذهب : 3 / 366 ) . م / 39