[ 1 ] وله من الطَّوالات [ 2 ] قصيدة ، قالها في حسام الدولة ، وذمّ فيها فنّاخسرو . وفيها :
سيعلم أولاد البغايا وحزبهم
وشيعتهم أيّ الفريقين أبصر
( طويل )
إذا اسودّت الرايات واحمرّت القنا
وضاق من الخيل الحضيض وعرعر « 1 »
( شرابهم زرق النّصال ) [ 3 ] وخمرهم
دماء الأعادي غير أن ليس يسكر
وأسيافهم فوق المناكب جرّدت
وشيمتهم عند البراز التبختر
يرون قتال الديلميّة مفخرا
ويرجون [ 4 ] ربّ العرش يعفو ويقدر
وددت وما تغني الودادة أنني
ملكت عنان الخيل ساعة عبّروا « 2 »
وكانوا رأوا بأسي وصبري ونجدتي
وإن كان موتي فيه والموت أعذر
وإن كنت فيما قلت لست بصادق
فلا نال يوما قطَّ رجلي منبر
/ ولا كان في عنقي الحمائل والظَّبى
ولا كبّر المحراب خلفي مكبّر
هامش
[ 1 ] . ساقط إلى آخر الشاعر من ح وبا وف 2 ورا وف 3 .
[ 2 ] . في ف 1 : المطولات .
[ 3 ] . في ب 1 : سقى بهم زرق النعال .
[ 4 ] . في ب 3 : ويرضون .
« 1 » - عرعرة الجبل : رأسه ، وحضيضه : أسفله ( اللسان ) .
« 2 » - عبّر وعبر بمعنى واحد .