تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
وإذا ما ظمئن أوردن ريقا بردا من ضواحك كاللآلي فهي تسقى من ذوبهنّ سلافا قد أحلَّت [ 1 ] فلا تفيق بحال أكسد المسك طيبهنّ وأزرى بالغوالي فهنّ غير غوال / أيأست ثم أطمعت حين لاحت في سواد [ 2 ] النّوى وعرف الوصال
وقوله :
قد عيل صبرك بعد إسماعيل فنظمت واكف عبرة بعويل
( كامل )
بهر العقول ( كماله وجماله ) [ 3 ] فغدا جميل الصّبر غير جميل أفديه من قمر تقرّ بحسنه أقمار هذا العصر [ 4 ] بالتّفضيل أفدي غزالا في كناس غلالة وغزالة في مشرق المنديل يرنو إليّ بساحرين أراهما [ 5 ] أولى من الشّفتين بالتّقبيل ويفيض [ 6 ] عين السّلسبيل بثغره ويفيظ « 1 » من ظمأ الهوى برسيل [ 7 ] لو كان يعلم ما بنا لرثى لنا شفقا بنقد منه أو تأميل
هامش
[ 1 ] . في ب 1 : أقلت . [ 2 ] . في ل 2 : سوادها . والقسم السابق من القصيدة ساقط من ف 3 وبا وح وف 2 . [ 3 ] . في ف 1 : جماله وكماله . [ 4 ] . في ل 3 : الأصل . [ 5 ] . في ب 2 : اذاهما ، والبيت والذي قبله ساقطان من ف 1 وب 1 . [ 6 ] . في ل 2 : ويغض . [ 7 ] . في ب 1 : ابن سبيل ، ولعله أرجح . « 1 » - يفيظ : يميت .