حتّى ظفرت في بيت كتب الحاكم أحمد بن الحسن بن الأمير الباخرزيّ « 1 » ، رحمة اللَّه عليه ، بجزء مشتمل على أشعاره فاخترت منها قوله :
يلومونني أنّي من البين أجزع
وأنّي لما قد حلّ بي أتوجّع
( طويل )
يقولون جهلا : ما لجسمك ناحلا
ولونك مصفرّا وعينك تدمع ؟
فقلت مجيبا : ليس [ 1 ] في اللوم منفع [ 2 ]
فإن شئتم لوموا وإن شئتم دعوا
/ وأقسمت أن لو حلّ ما بي من الضنى
بأيوب أضحى والها يتضرّع
ومن أين لا أبكي وروحي مفارقي [ 3 ]
وما لي [ 4 ] سوى حوض المنيّة مشرع ؟ [ 5 ]
وما أنسّ ( م الأشياء « 2 » ) [ 6 ] لا أنس قولها
وفي صحن خدّيها وخدّيّ أدمع
هامش
[ 1 ] . في ب 3 : أين .
[ 2 ] . في ف 1 ول 2 وف 3 وب 2 وب 1 : مقنع .
[ 3 ] . في ف 1 : مفارق .
[ 4 ] . كذا في ف 1 ول 2 . وفي س : ومالي .
[ 5 ] . ساقط حتى ختام القصيدة من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 6 ] . في ل 2 وب 2 : ملاشياء .
« 1 » - هو أبو جعفر أحمد بن الحسن الباخرزيّ الخطيب ، قاض شهير وله شعر ( التتمة . 1 / 40 ) .
« 2 » - ذكرنا في الجزء الأول أنها لغة ، واستخدمها عدد من الشعراء كأبي تمام .