لقد كان يحيي الجود للضيف قاريا
فأمسى قرى طير ذوات مخالب
وقد كان داء للسّباع يثيرها
فصار دواء للسباع السواغب
/ وقال يرثي ابنه إبراهيم :
أنا حيّ وروح روحي إبرا
هيم ميت إنّي لفظ غليظ
( خفيف )
يا رهين التراب لو صدقتك ال
ودّ نفسي إذن لكانت تفيظ
كان لابني وجه يعوّذه اللا
حظ أين المعوّذ الملحوظ ؟
أين زين الوجوه واريته في ال
قبر ، والقبر مكرم محفوظ ؟
حظَّ عيني من الرقاد فقيد
ولعيني من السّهاد حظوظ
أنا راض من [ 1 ] لنوائح لكنّ فؤادي [ 2 ] بالمسمعات مغيظ وله فيه أيضا يرثيه :
[ قبض ابني معوّذا ولقد أي
قنت أن لا انتفاع بالتعويذ
( خفيف )
هامش
[ 1 ] . في ل 1 : عين .
[ 2 ] . في ل 2 : قواي .