تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 1212

مساهمون:

ص١٢١٢
لقد كان يحيي الجود للضيف قاريا فأمسى قرى طير ذوات مخالب وقد كان داء للسّباع يثيرها فصار دواء للسباع السواغب
/ وقال يرثي ابنه إبراهيم :
أنا حيّ وروح روحي إبرا هيم ميت إنّي لفظ غليظ
( خفيف )
يا رهين التراب لو صدقتك ال ودّ نفسي إذن لكانت تفيظ كان لابني وجه يعوّذه اللا حظ أين المعوّذ الملحوظ ؟ أين زين الوجوه واريته في ال قبر ، والقبر مكرم محفوظ ؟ حظَّ عيني من الرقاد فقيد ولعيني من السّهاد حظوظ
أنا راض من [ 1 ] لنوائح لكنّ فؤادي [ 2 ] بالمسمعات مغيظ وله فيه أيضا يرثيه :
[ قبض ابني معوّذا ولقد أي قنت أن لا انتفاع بالتعويذ
( خفيف )
هامش
[ 1 ] . في ل 1 : عين . [ 2 ] . في ل 2 : قواي .