في الليلة الظلماء غرّته
في غير وقت الفجر كالفجر
كقضيب آس أو كنرجسة
زهراء بين رياضها الخضر
أو غصن بان حركته صبا
فاهتزّ في [ 1 ] ورق له نضر
مثل الهلال إذا بصرت به
أيقنت أنّ سناه للبدر « 1 »
أو كالحسام إذا اعتصبت [ 2 ] به
أرضاك من صقل ومن أثر
أو كالغمامة في تصرّفها
تحيي نبات الأرض بالقطر
يا ليلة أزفت لمولده
ما كنت إلا ليلة القدر [ 3 ]
وله من قصيدة فريدة أولها :
أجارتنا بخواف عمي صباحا
وحيّي زائريك على رذايا « 2 »
( وافر )
هامش
[ 1 ] . في ف 1 : عن .
[ 2 ] . في ل 2 : اعتصين .
[ 3 ] . القصيدة ساقطة من ف 2 وح ورا وبا . والبيت الأخير ساقط من ف 1 ول 2 وب 2 وب 1 .
« 1 » - الأرجح أن تكون : كالبدر .
« 2 » - الرذيّ : من أثقله المرض والضعيف من كلّ شيء ، وهي بهاء وجمعها رذايا ( المحيط ) . ولم تلفظ الواو في ( خواف ) للوزن وتقرأ ( بخاف ) ، وهي في الأصل الفارسي لا تلفظ .