للَّه من ظبي كأنّ جبينه
والشعر أمن يرتدي التّهديدا « 1 »
( كامل )
وفؤاده في [ 1 ] جسمه يحكي لنا
صدفا رقيقا أودعوه حديدا
وأمّا الشيخ :
139 - أبو الفتوح المحسن بن أحمد الكاتب
فإنّه كاتب الحضرة النظامية ، المنظور إليه من بين يدي كتاب الأنام ، المتمكَّن من ديوان الرسالة في الذروة [ 2 ] والسنام . ومن خصائص يراعه الوشّاء ، أنّ خطَّه أشبه بخطَّ الصاحب ، من الماء بالماء ، فكأنّه مصبوب في قالبه . ولم يكتحل به ناظر إلا قال « 2 » به ، وغاية منية المتمنّي أن يقتبس من تلك الطَّرف طرفا ، وكفاه بذلك في الشرف شرفا . فمن ملحه في الشكاية قوله :
ضعف الفؤاد وملَّت النفس
( واختلّ مني الوهم والحسّ ) [ 3 ]
( كامل )
هامش
[ 1 ] . كذا في ب 2 . وفي س : من .
[ 2 ] . في با : الوردة .
[ 3 ] . في ف ورا وبا وح وف 3 : وتحير الأوهام والحس .
« 1 » - الأمن : الأبيض . والتهديد : الأسود .
« 2 » - قال به : استراح إلى ظله . وتقيّل ( في الأصل ) نام في نصف النهار ( المحيط ) .