فلا وربّك ما أخطأت موضعها
من المذمّة لكن زدت في غممي
أنا الشريك فطب نفسا بما رزقت
تطب حياتك واذكر سالف الأمم [ 1 ]
قلت : وأنا أستطرد من هذه الأبيات إلى ذكر مؤدّب لي ، لم يحمد والدي ، رحمه اللَّه ، يده على تلامذته ، فقال يشكو ما نقم عليه من غفلته [ 2 ] ويهجوه على سوء معاملته :
ألا قل للمؤدب [ 3 ] حين يخلو :
عرتني من تغافلك السآمة
( وافر )
فإن لم تدر للتخريج [ 4 ] نهجا
ألم تدر الخروج على [ 5 ] السلامة ؟
وكتب الأديب أبو جعفر إلى الأديب يعقوب أيضا :
أقول لمن يتوق إلى المعالي
ويتعب دائما فيها ويجهد :
( وافر ) /
تؤمّل أن تفوز بكلّ فضل
كأنّك صرت يعقوب بن أحمد ؟
كريم طاب عنصره فأضحت
أحاديث العلاء إليه تسند
وبي ظمأ إلى لقياه برح
فهل لي أن أفوز به وأسعد ؟
هامش
[ 1 ] . القصيدة ساقطة من ف 3 .
[ 2 ] . في ب 2 : عقلية .
[ 3 ] . في ب 3 : للمعلم .
[ 4 ] . في ف 1 : للتدريج .
[ 5 ] . في ب 3 : إلى . والبيتان ساقطان من ف 2 .