تركت ديار الكفر يمطر فوقها
سحاب دم يستنبت الموت شاخبه « 1 »
ولا يكتم الليل المسرّ لبغضه
وإن فاته نمّت عليه مذاهبه « 2 »
119 - الشيخ [ الحسين ] [ 1 ] البيهقيّ الأديب
شيخ عزيز الفضل ، عزيز النفس . ورأيته في دار عميد الحضرة يؤدّب ولده الرئيس أبا الفتح مسعودا ، ويستطلع من أفلاك نجابته سعودا . وحدّثني الأديب أبو القاسم مهديّ بن أحمد الخوافيّ قال : دخلت عليهما ، فأملى الأديب الحسين [ 2 ] على تلميذه الرئيس مسعود بيتين في الثناء عليّ ، وهما :
بمهديّ بن أحمد ثمّ أنسي
وكنت إليه كاللهج الحريص
( وافر )
ولما [ 3 ] زرته شاهدت منه ال
خليل مع المبرّد في قميص [ 4 ]
هامش
[ 1 ] . إضافة في ف وبا وح وب 2 . وفي ل 2 وب 3 وب 1 : الحسن . وقد وردت ترجمته متأخرة بعد الشيخ محمد بن أبي سعيد في ف 3 .
[ 2 ] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وف 3 : الحسن .
[ 3 ] . في ب 2 ول 1 : فلما .
[ 4 ] . في ب 1 وف 1 : القميص .
« 1 » - الشاخب : الحالب . والشخب : ما خرج من الضرع من اللبن إذا احتلب ( اللسان ) .
« 2 » - مذاهبه : طرائقه ( المحيط ) .