قالوا : عليّ بدا في سمعه خلل
فقلت : عند استماع الفحش والخطل
( بسيط )
بل كان طود الحجى ، صلّ [ 1 ] « 1 » الدهاء ، قنا الط
طراد في الرأي والإنذار « 2 » [ 2 ] والجدل
وكنّ [ 3 ] يدعين صمّا فادّعى صمما
تشبّها بالقنا والصلّ والجبل
وكتبت إليه رقعة ، أستهديه ما يليق بكتابي [ 4 ] هذا من غرره ودرره ، فأجابني بفصل قال فيه :
[ لولا أنّ أمر فلان سميّي وكنيّي ووليّي ، لا زالّ كاسمه عليّا [ 5 ] ، لا يقابل إلَّا بالأمتثال ولو بقلم الاستعجال ، والارتجال [ 6 ] ، لصنت كتابه العزيز عن مقولاتي ومنقولاتي ولكن :
قلت لما كتبته غير راض :
ربّما كان للقبيحة بخت
( خفيف )
هامش
[ 1 ] . في ف 2 ورا : وصل .
[ 2 ] . في ل 2 : لابراز .
[ 3 ] . في ل 2 : وكأن .
[ 4 ] . كذا في ح وبا . وفي ف 2 ول 2 وب 3 : بكتابتي . وفي س : كتابي .
[ 5 ] . في ب 3 : غاليا .
[ 6 ] . في ب 3 وف 3 وب 2 وف 2 وح ول 2 : على الارتجال .
« 1 » - الصلّ : الحية ( المحيط ) .
« 2 » - كذا ، يقال : هو نذيرة القدم أي طليعتهم الذي ينذرهم بالعدو ( يتعدى بنفسه وبالباء ) .