شفته . يبخل على لهاته بريقه ويسلك مسالك [ مادر ] « 1 » في طريقه . صيّرته معهما كالتضمين وجعلته لفاتحة الهجو كالتأمين ، وهو :
قد قفل الباب بقفل له
من بخله خوفا على الأرغفه
( سريع )
وقال : إن أطعمت منها امرأ
لبابة إني كثير السفه
وطوّل الشارب كي لا ترى ،
إذا تغدّى ، حركات الشفه
91 - الشيخ الفقيه أبو بكر المعيد [ 1 ] « 2 »
أنشدني القاضي أبو جعفر البحاثيّ [ الزوزنيّ ، رحمه اللَّه ] [ 2 ] قال : أنشدني المعيد لنفسه :
هامش
[ 1 ] . الشاعر ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 2 ] . إضافة في ب 3 .
« 1 » - مادر رجل من بني هلال بن عامر بن صعصعة يضرب به المثل في البخل : « أبخل من مادر » . ومعنى المادر : السالح والملطَّخ . والفهاهة : العيّ والغفلة وإنما قيل له مادر ، لأنّه سقى إبله من بعض حياض العرب ، فلما شربت إبله وصدرت عن الماء لطَّخ الحوض بسلحه حتى لا يشرب غيره . وقد أورد المعرى ذكره فقال :إذا وصف الطائيّ بالبخل مادر
وعيّر قسا بالسّفاهة بأقل( اللسان - الصحاح - سقط الزند : 2 / 533 )
« 2 » - أورد ابن الجوزي ذكره أثناء ترجمة محمد بن علي أبي طالب المكي . ( المنتظم : 7 / 189 )