وإن جلّ ذاك الوجه عن قدر مهجتي
فليس على العبد الضعيف سوى الجهد [ 1 ]
ولو كنت أعطى ما أشاء من المنى
لما كنت تمشي قطَّ إلَّا على خدّ
قلت : ليت شعري من المنتعل لذلك [ 2 ] الخدّ ؟ ، فاشهد له بعلوّ الجد .
وما مرّ بسمعي غزل نغم [ 3 ] به غزال غير هذا .
وقوله :
وما زهرات الروض باكرها النّدى [ 4 ]
ولا البدر فيما بين أنجمه الزّهر
( طويل )
بأحسن من سعدى إذا ما تبسّمت [ 5 ]
بياقوتتيها عن نظام من الدّرّ
[ 6 ] وقوله [ أيضا ] [ 7 ] :
بنفسي معسول الرّضاب مهفهف
حثيث الخطا في المشي سود غدائره
( طويل )
هامش
[ 1 ] . في ب 3 الحمد . البيت والذي قبله ساقطان من ب 2 .
[ 2 ] . في ل 2 : لهذا .
[ 3 ] . في با : يعم ، وفي ب 2 : يفخر .
[ 4 ] . في ب 1 : الحيا .
[ 5 ] . في ل 2 : إذا ابتسمت .
[ 6 ] . ساقط حتى الختام من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 7 ] . إضافة في ب 3 .