المرء يسعى لدنياه ويزجره
سوط الزمان ويدنيه من الأجل
( بسيط )
وليس يسعى لما فيه النجاة [ 1 ] له
كأنّه آمن فيها من الوجل
وقوله [ 2 ] :
إلهي حاجاتي [ 3 ] إليك كثيرة
وأنت بحالي عالم وخبير
( طويل )
وأنت رحيم بالبريّة فاقضها
جميعا وذا سهل عليك يسير
ذنوبي ذنوبي ، حطَّ عني ثقلها
فقد أنقضت ظهري وأنت غفور
وقوله [ 4 ] :
إلهي إن لم تشفني فمن الذي
شفاني وعافاني سواك من السّقم ؟
( طويل )
ومن يكشف الضرّ الملمّ بساحتي
ويقضي ديوني حين يبهظني « 1 » [ 5 ] غرمي ؟
هامش
[ 1 ] . في ب 3 ول 1 : النجاح . والأبيات الأربعة السابقة ساقطة من ف 2 وح ورا .
[ 2 ] . في ف 2 ورا وبا وح ول 1 : وله .
[ 3 ] . في ف 2 وف 3 : حاجتي .
[ 4 ] . في ل 2 : وله .
[ 5 ] . في ل 2 : يرمطني عزم . وفي ل 1 : ينهضني .
« 1 » - يبهظني : يثقلني ، وبهظه : ثقل عليه ( التاج ) .