منذ قرصت الصّدغ
فوق عارض كالبدر
( مجزوء الرجز )
نقضت ألف توبة
هتكت ألف ستر
حسنك باق حالة الصّ
حو وحال السكر
في الصحو أبهى أنت أم
في السكر ؟ لست أدري « 1 » .
وترجم قول القائل :
آنجا كه نيابد نابد پرى گويي
وآنجا كه نيابد از زمين بر روى
عاشق كشى ومراد عاشق جوى
اينت خوشى وظريفى وخوش خوى
فقال :
تحجّب في وقت الحجاب فلا ترى
وتنبت في وقت اللقاء من الأرض
( طويل )
هامش
« 1 » - وفق الشاعر في ترجمة البيتين الفارسيين غير أنه ابتعد قليلا في البيت الأول عن المعنى الأصلي ، ويريد الشاعر أن يقول : ( عندما ينتشر الثلج في الشتاء - أي عندما يغزر الشيب في الشعر - فإن مئة من الأستار تمزقت ومئة توبة نقضت - أي انكشفت الأسرار ) .