وكتب [ هو ] [ 1 ] إلى والدي ، رحمهما اللَّه :
إن كلام أبي أحمد الحسن « 1 »
أسا [ 2 ] كلام الهموم والحزن
( منسرح )
سحر ولكن يحكي الصّبا سحرا
عن نشره غبّ عارض هتن
أنشدني بعض من يصاحبه
شعرا ( له ارتحت ) [ 3 ] حين أنشدني
( ما أنشد الشعر بل ضللت ) [ 4 ] من ال
بهجة أسنى علق فأنشدني « 2 »
وكتب [ 8 ] إليه :
اللَّه يعلم أنني متبجّح
بمحاسن الحسن بن عبد اللَّه
( كامل )
كم للظريف أبي [ 6 ] عليّ نكتة
غربت [ 7 ] فلم تدر الخلائق ما هي
كجواهر الأصداف بل كزواهر ال
أسداف « 3 » [ 8 ] بل عظمت عن الأشباه
هامش
[ 1 ] . إضافة في أغلب النسخ .
[ 2 ] . في ب 3 : أسنى .
[ 3 ] . في ح وف 2 ورا وف 3 : شعرا - كدر حين أنشدني .
[ 4 ] . في أغلب النسخ : وقد تحيرت بل صللت .
[ 5 ] . في ح وب 3 : وكتبت .
[ 6 ] . في را : ابا .
[ 7 ] . في ل 2 : غريب .
[ 8 ] . في ب 3 : الآداب .
« 1 » . كذا ورد الشطر . وكان يصح الوزن لو وضعت : ابن ، بدلا من : أبي وكلام الثانية : الجروح .
« 2 » - أنشد : سأل .
« 3 » - الأسداف : جمع سدفة ، وأسدف الليل : أظلم . والزواهر : النجوم .