تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
لم يكن مثله في كرم المناسب وشرف المناصب ، فما [ 1 ] هو إلَّا حجّة للنّواصب . وقد سعدت بضيافته رمضان سنة سبع وأربعين [ وأربعمئة ] « 1 » [ 2 ] ، فرأيت من [ 3 ] دسته المطروح ، وزنده المقدوح نعيما وملكا كبيرا ، وخيرا وخيرا « 2 » ، وفضلا كثيرا . كما قلت في قصيدتي [ 4 ] التي أوردت بعضا منها :
أتاك الصّيام فعاشرته بقلب تقيّ وعرض نقي
( متقارب )
وأوجبت للقوم هشم الثّريد على شرط منصبك الهاشمي فعيّذ إذا [ 5 ] الأفق في الغرب بثّ سنا من جليّ به منجلي ولو لم تسدّ مكان النّبيّ لأصبح رتما مكان النبي « 3 »
/
هامش
[ 1 ] - في ب 2 : كما . [ 2 ] - إضافة في ب 2 وب 1 . [ 3 ] - في ل 2 وف 1 وب 2 : في . [ 4 ] - في ف 2 وح : قصيدة . وفي ب 2 : القصيدة . [ 5 ] - في ف 2 : إذ . « 1 » . 1055 م . « 2 » . الخير : الكرم والشرف ( المحيط ) . « 3 » . الرتم : الكسر والدق ( المحيط ) . النبي الثانية : المكان المرتفع والكاثب الرمل . وهو تلميح إلى قول أوس بن حجر يرثي فضالة بن كلدة الأسدي :لأصبح رتما دقاق الحصى مكان النبيّ من الكاثب( البلدان )