لم يكن مثله في كرم المناسب وشرف المناصب ، فما [ 1 ] هو إلَّا حجّة للنّواصب . وقد سعدت بضيافته رمضان سنة سبع وأربعين [ وأربعمئة ] « 1 » [ 2 ] ، فرأيت من [ 3 ] دسته المطروح ، وزنده المقدوح نعيما وملكا كبيرا ، وخيرا وخيرا « 2 » ، وفضلا كثيرا . كما قلت في قصيدتي [ 4 ] التي أوردت بعضا منها :
أتاك الصّيام فعاشرته
بقلب تقيّ وعرض نقي
( متقارب )
وأوجبت للقوم هشم الثّريد
على شرط منصبك الهاشمي
فعيّذ إذا [ 5 ] الأفق في الغرب بثّ
سنا من جليّ به منجلي
ولو لم تسدّ مكان النّبيّ
لأصبح رتما مكان النبي « 3 »
/
هامش
[ 1 ] - في ب 2 : كما .
[ 2 ] - إضافة في ب 2 وب 1 .
[ 3 ] - في ل 2 وف 1 وب 2 : في .
[ 4 ] - في ف 2 وح : قصيدة . وفي ب 2 : القصيدة .
[ 5 ] - في ف 2 : إذ .
« 1 » . 1055 م .
« 2 » . الخير : الكرم والشرف ( المحيط ) .
« 3 » . الرتم : الكسر والدق ( المحيط ) . النبي الثانية : المكان المرتفع والكاثب الرمل . وهو تلميح إلى قول أوس بن حجر يرثي فضالة بن كلدة الأسدي :لأصبح رتما دقاق الحصى
مكان النبيّ من الكاثب( البلدان )