[ وأنشدني لنفسه أيضا :
لئن كرهت نفسي رضاك فلقّيت
فراق صديق أو فراق حبيب
( طويل )
وإن تهو شيئا غير ما تستحبّه
فبات همومي في هموم مشيب [ 1 ]
وإن لذّ عيني لذّة [ 2 ] لا تلذّها
فلا لقّيت سعدى بغير رقيب
فلا تعجبن [ 3 ] مما ذكرت فإنّني
أدلّ بعهد في هواك عجيب
قال ، رحمة اللَّه عليه : أنشدوني بيت الحماسة :
بقّيت وفري وانحرفت عن العلا
ولقيت أضيافي بوجه عبوس « 1 »
فاستحسنت إقسامه حتى عارضت بأبياتي هذه أقسامه ] [ 4 ]
هامش
[ 1 ] . ورد البيت في ل 1 هكذا : وإن يهف قلبي غير ما تسحبه فبات مبيتي في هموم مشيبي .
ولعلها : فباتت .
[ 2 ] . في ب 3 : نظره .
[ 3 ] . في س : فلا تعجبي ، ولعلها كما ذكرنا .
[ 4 ] . إضافة في ف 1 وب كلها ول كلها ، وساقطة من س .
« 1 » . البيت للأشتر النخعي المخضرم صاحب عليّ بن أبي طالب ( رض ) . انظر شرح البيت وترجمة صاحبه في ( حماسة أبي تمام للمرزوقي : 1 / 149 ) .